العزيزي: ابدؤوا العمل واطلبوا المساعدة

العزيزي: ابدؤوا العمل واطلبوا المساعدة

بيئة ريادة الأعمال بالشرق الأوسط تفتقد برامج توجيه حقيقية ومتينة


هيلين العزيزي
هيلين العزيزي

رائدة أعمال أردنية. الشريك ومدير تطوير الأعمال في شركة "Brndstr" بدبي منذ 2014.

الاقتصادي – آراء وخبرات:

هيلين العزيزي، رائدة الأعمال الأردنية، الداعية الدائمة للتغيير الإيجابي والشغوفة بتمكين المجتمع، مؤمنة بأن التغيير الإيجابي ليس مجرد شعار، بل هو هدف مشترك تسعى جاهدة للعمل على تحقيقه. ولم يثنيها نجاحها في بناء أسرة عن النجاح في بناء مهنة تلهم بها من حولها.

وفي هذا الصدد، التقى “الاقتصادي.كوم” بهيلين العزيزي، لتلهم القرّاء وتفيدهم من تجربتها وتثري خبراتهم بنصائحها.

أخبرينا المزيد عن نفسك وعن عملك ومنظمتك.

من ناحية التعليم، أنا محامية، أما من ناحية الشغف، فأمتهن مجال الاتصالات والتسويق، كما عملت في مجال صناعة الاتصالات لما يزيد على عشرة أعوام، وأمضيت الأعوام الخمسة الأخيرة أيضاً بالعمل المكثّف في القطاع غير الربحي بجمع التبرعات، وإدارة البرامج، والتطوعّ، وما إلى ذلك.

أما عملي الحالي، فهو في شركة للتكنولوجيا الإبداعية تعمل مع شركات مثل “تويتر”، و”ماكدونالدز”، و”نستله”، و”سي إن إن”، و”بي بي سي الهند”، وبرج خليفة، إضافة إلى غيرها من العلامات التجارية العالمية الرائدة. وطوّرنا تقنية تندمج في قنوات وسائل الإعلام الاجتماعية كي تمنح العلامات التجارية الفرصة للاستحواذ على اهتمام متابعيها بطريقة إبداعية وجذابة.

كما أعمل حالياً على تأسيس شركة تعمل مع المشاريع الناشئة والشركات في مرحلة النمو، من ناحية الخطط التسويقية والتجارية، لمساعدتهم على التقدّم، مع التركيز على دعم رائدات الأعمال.

حدثينا عن أحدالتحديات التي استطعتِ تجاوزها خلال حياتك المهنية؟

عندما أنجبت ابنتي البكر وبدأت إجازة الأمومة لمدة شهرين، تم منح الترقية التي كنت موعودةً بها لدى عودتي لشخصٍ آخر، فدمّر ذلك ثقتي بنفسي لفترةٍ من الزمن، وحصلت على الترقية في نهاية المطاف، لكني أدركت حين نظرت إلى الأمر بشكل أوسع أن لديّ حياةً ترضيني أكثر بسبب قراري أن أكون أماً.

برأيك، ما الذي تفتقده بيئة ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط؟

أعتقد أنها تفتقد وجود برامج التوجيه الحقيقية والمتينة، فهناك الكثير من الشركات التي تدّعي تقديم التوجيه لكنها لا تقدم سوى التدريب على الأعمال، أو التدريب على الحياة، أو الاستشارات، وليس التوجيه الشامل الذي يساعد رواد الأعمال في التغلب على التحديات التي تواجههم على الصعيدين، الشخصي والمهني، إذ أنهما مترابطان.

كيف تقيّمين مسرّعات الشركات الناشئة وحاضناتها في الشرق الأوسط مقارنةً بمثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا؟

إننا بالتأكيد نتقدم في هذا المجال، لكننا لسنا بعد على مستوى الولايات المتحدة وأوروبا، وهذا يرجع في الأساس إلى الاطلاع على الابتكار، والانفتاح على التعليم، ومستويات الإبداع. ولدينا هنا شركات ناشئة مدهشة وحاضنات رائعة، لكنك لا تحتاج سوى زيارة واحدة لأماكن مثل مهرجان “SXSW” أو مؤتمر “Tech Crunch” لترى الفرق في مستويات الابتكار، والتجربة، وقابلية النمو، وما إلى ذلك.

ما هي النصيحة التي تقدمينها لرواد الأعمال الشباب الذين هم بصدد تأسيس شركاتهم الخاصة؟

ابدؤوا العمل، واطلبوا المساعدة، ولا تحاولوا القيام بكل شيءٍ بأنفسكم، واحصلوا على الدعم والتوجيه. اعثروا على موجهين جيدين. واعلموا أن الأمر ليس سهلاً، لكن يمكن القيام به. استمروا في التعلُّم والقراءة والتمرين. أجروا التجارب وكونوا مبدعين.

هيلين-العزيزي-الشيخ-محمد-بن=راشد

تم نشر هذه المقابلة بالتعاون مع منظمة القيادات العربية الشابة في الإمارات العربية المتحدة
شعار-القيادات-العربية-الشابة

تنويه: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع “الاقتصادي.كوم”، أو موقفه تجاه أي من الأفكار المطروحة.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL